"لا نريد سوى معرفة مصيرهم".. عائلات مختطفين سوريين لدى إسرائيل تروي قصص الغياب (opens in new tab)
في كل صباح، تستيقظ أم شادي على أمل أن يحمل هاتفها خبراً عن ابنها، لا رسالة تصل، ولا اتصال يطمئنها، ولا موعد معروفاً لنهاية هذا الانتظار الذي امتد أشهراً طويلة
Read the original article